أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
106
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وقال الآخر : أتروض عرسك بعد ما هرمت * ومن العناء رياضة الهرم « 1 » ومن أمثالهم في هذا المعنى : « عود « 2 » يقلّح » و « عود « 3 » يعلّم العنج » والمذكّى من الدوابّ الذي أتى عليه سنة بعد القروح ، وأجرى مذكّ في النصب مجراه في الرفع ، وهذا في الضرورات أشدّ من قول الآخر : كأنّ أيديهن بالقاع القرق « 4 » فهذا إنما أسكن فتحة الياء خاصّة وهو كثير . وأما قوله : ومن يطيق مذكّ فإنه لما أسكن التقى الساكنان فحذف الياء المفتوحة المنوّنة جملة ثم نوّن الكاف ، ومثله أنشد [ ه ابن « 5 » ] السيرافى . وكسوت عار لحمه فتركته * جذلان جاد قميصه ورداؤه
--> والشيخ البيتين وروى البحتري 34 . والق أخا الضغن بإيناسه * لتدرك الفرصة في أنسه كالليث لا يعدو على قرنه * إلّا على الإمكان من فرسه وانظر لبعضها البحتري 199 ، 340 والبيان 1 / 66 ومختصر العلم 42 والعقد 1 / 363 والشريشى 2 / 156 . ( 1 ) انظر البيان 1 / 66 والبحتري 340 والعيون 2 / 369 والعقد 1 / 363 . ( 2 ) مثل في الميداني 1 / 400 ، 309 ، 419 والمستقصى وأبى عبيد والعسكري 105 ، 1 / 267 و 141 ، 2 / 61 والقالى 2 / 54 ، 51 . ( 3 ) مثل في النوادر 253 والقالى 2 / 31 ، 28 والعسكري 141 ، 2 / 61 والمستقصى والميداني 1 / 400 ، 309 ، 419 . والعنج الرياضة . ( 4 ) في العمدة 2 / 193 منسوب إلى رؤبة وبعده في خ 3 / 529 ول ( قرق ) : أيدي جوار يتعاطين الورق ( 5 ) زدت « ابن » لأن البيت وجدته في تهذيب الاصلاح 1 / 113 وجلّ ما فيه من التفاسير فإنه عن ابن السيرافى في شرح أبيات الاصلاح كما اعترف به التبريزي في المقدمة . وليس ببعيد أن يكون السيرافى أبو المذكور ذكره في شرح كتاب سيبويه .